Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

جرافات المستوطنين تجرف أراضي “دير جرير” شرق رام الله

شرعت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الثلاثاء، بتجريف مساحات واسعة من أراضي بلدة “دير جرير” شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في خطوة جديدة تهدف إلى السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن عمليات التجريف تترافق مع مدّ خطوط وأنابيب في المنطقة، في مؤشر واضح على نية المستوطنين تثبيت وقائع جديدة على الأرض، وتحويل الأراضي المستهدفة إلى مناطق نفوذ استيطاني.

وأكدت أن ما يجري يعدّ انتهاكًا صارخًا لحقوق السكان وأملاكهم الخاصة، ويأتي ضمن سياسة التوسع الاستيطاني المنهجي التي تستهدف المناطق الفلسطينية.

وشددت على أن سكان البلدة يواجهون هذه الاعتداءات وسط غياب الحماية، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة التجريف ووصولها إلى أراضٍ زراعية إضافية تعود ملكيتها لأهالي البلدة.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية، قد أكدت الاثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم على الفلسطينين، مشيرة إلى أنها رصدت ما مجموعه 1821 اعتداء، خلال تموز/يوليو الماضي، بينها 466 اعتداء نفذها مستوطنون، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال والمستوطنين ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته.

وأشارت إلى أن الاعتداءات تراوحت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية وبين فرض وقائع على الأرض وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراضي واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.

وبينت أن هجمات المستوطنين الإرهابية أدت لاستشهاد 4 مواطنين فلسطينيين في مناطق سلواد والمزرعة الشرقية في محافظة رام الله وقرية أم الخير جنوب الخليل، متسببة أيضاً بترحيل قسري لتجمعين بدويين في أريحا وبيت لحم، وهي تجمعات عرب المليحات ودير علا، بواقع 50 عائلة فلسطينية تتكون من 267 مواطناً، في مواصلة لمسلسل فرض البيئة القهرية الطاردة التي تتم برعاية ممنهجة من قبل المؤسسة الرسمية في دولة الاحتلال، ليصعد عدد التجمعات البدوية التي جرت عملية ترحيلها بفعل إرهاب المستوطنين إلى 33 تجمعاً بدوياً منذ السابع من أكتوبر عام 2023.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY