Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

تصعيد استيطاني في “مسافر يطا”.. الاحتلال يهدم مساكن ومنشآت ويشرّد 120 فلسطينياً

شرّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، نحو 120 فلسطينيًا، عقب هدمها قرابة 10 مساكن ومنشآت في خربة التبان بمسافر يطا، جنوب الخليل، في إطار عمليات هدم متواصلة تستهدف التجمعات الفلسطينية في المنطقة.

وقالت مصادر محلية، إن “قوات الاحتلال اقتحمت الخربة برفقة عدد من الآليات العسكرية والجرافات الثقيلة، وشرعت بهدم منازل الصفيح والبركسات وحظائر الأغنام وآبار المياه والكهوف والخيام، إلى جانب منشآت أخرى تعود ملكيتها لعائلتي أبو عبيد والحمامدة”.

وأضافت أن “قوات الاحتلال منعت الأهالي من إخراج مقتنياتهم من المنازل قبل هدمها، ما أدى إلى فقدان العائلات جزءًا من ممتلكاتها، فضلًا عن تدمير مقومات أساسية للحياة في الخربة”.

ولم تقتصر عمليات الهدم على المساكن والمنشآت، إذ طالت كذلك الكهوف التي كان السكان يلجأون إليها كمساكن مؤقتة بعد هدم منازلهم في مرات سابقة، الأمر الذي فاقم من معاناة العائلات المستهدفة، ولا سيما النساء والأطفال.

وعقب عملية الهدم، نصب الأهالي خيمة لإيواء النساء والأطفال، فيما يحاول السكان إصلاح ما يمكن إصلاحه وإعادة تأهيل بعض الكهوف القديمة، لاستخدامها كمساكن مؤقتة في ظل عدم وجود بدائل أخرى.

وتشهد منطقة مسافر يطا تصعيدًا متواصلًا من اعتداءات المستعمرين، بالتزامن مع عمليات الهدم والإخلاء التي تطال مساكن ومنشآت الفلسطينيين، حيث تتكرر عمليات اقتحام التجمعات السكانية من قبل المستعمرين القادمين من البؤر الاستيطانية المقامة في محيط المنطقة.

وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال أربع آبار ارتوازية وبيوتًا بلاستيكية زراعية في منطقة الثغرة ببلدة بيت أمر، شمال الخليل، ما تسبب بخسائر مادية تجاوزت 200 ألف شيكل، وفق مصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن الآبار الأربعة يبلغ عمق كل منها نحو 40 مترًا، وكانت تستخدم لري الأراضي الزراعية، فيما تعود ملكية البيوت البلاستيكية إلى كل من خالد يوسف بريغيث، وعبد الله عبد المطلب بريغيث، ونبيل منير بريغيث.

وتأتي عمليات الهدم في مسافر يطا وبلدات جنوب الخليل ضمن سياسة متواصلة منذ سنوات، تشمل هدم المنازل والمنشآت الزراعية وحظائر المواشي والآبار، إلى جانب تسليم الفلسطينيين إخطارات بالهدم.

ويؤكد سكان المنطقة أن هذه الإجراءات تضيق الخناق على التجمعات الفلسطينية وتدفع سكانها نحو الرحيل القسري، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين واستمرار استهداف مصادر رزقهم ومقومات صمودهم.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY