حذرت وسائل إعلام عبرية من محاولات حكومة بنيامين نتنياهو عرقلة تصويت مئات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين خارج البلاد، وسط توقعات بأن يميل كثير منهم إلى دعم المعارضة في الانتخابات المقبلة.
وقالت صحيفة /معاريف/ العبرية، اليوم الجمعة، إن نحو 300 ألف إسرائيلي غادروا البلاد خلال السنوات الأخيرة، بينهم أكاديميون وأطباء وعاملون في التكنولوجيا ورجال أعمال وعائلات شابة، مشيرة إلى أن الحكومة تدرك التأثير السياسي المحتمل لعودتهم للتصويت.
ونقلت الصحيفة عن تقرير سابق لـ/هآرتس/ العبرية أن مسؤولين في وزارة النقل ناقشوا سبل الحد من وصول آلاف الإسرائيليين عبر رحلات جوية عارضة قبيل الانتخابات، بما في ذلك تقليص مواعيد الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون، أو خفض أولوية الرحلات العارضة بسبب نقص مواقف السيارات.
كما أثارت مبادرات لتوفير السكن والمواصلات مجانًا للناخبين القادمين من الخارج اعتراض حزب الليكود، الذي طالب لجنة الانتخابات بمراجعتها، واصفًا إياها بأنها وسيلة لاستمالة الناخبين.
وفي السياق ذاته، قال المحامي جلعاد شير، الذي يمثل نحو 100 إسرائيلي قال إن أسماءهم شُطبت من سجل الناخبين، لافتا إلى أن بعض الإسرائيليين في الخارج واجهوا صعوبات ومماطلة لدى القنصليات في محاولة التحقق من وضعهم الانتخابي، معتبرًا ذلك جزءًا من جهود للتأثير في ظروف الانتخابات.
وينص القانون الأساسي لـ”كنيست” (برلمان الاحتلال) على حق كل إسرائيلي بلغ 18 عامًا في التصويت، ما لم تحرمه محكمة من ذلك، ولا يشترط القانون إقامته داخل “إسرائيل” أو أن يكون مركز حياته فيها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY