قالت القناة السابعة الإسرائيلية إن سلطات الاحتلال بدأت، أمس الأحد، أعمال شقّ طريق استيطاني جديد يربط بين مستوطنة “ألون موريه” شرقي نابلس، ومستوطنة “مخورة” في منطقة الأغوار، بما يؤدي فعلياً إلى وصل مستوطنات شمال الضفة الغربية بوادي البحر الميت، وتوفير مسار إضافي لحركة المستوطنين في تلك المنطقة.
وذكرت القناة أن أعمال الإنشاء يُتوقّع أن تستمر نحو أسبوع، ليُصار بعدها إلى فتح الطريق أمام حركة المستوطنين، مشيرةً إلى أن المشروع يأتي ضمن تحرّك استيطاني واسع يجري تنفيذه في الضفة الغربية خلال السنوات الأربع الماضية.
وبحسب القناة، خُصّصت ميزانيات كبيرة لأعمال التعبيد والتطوير، فيما يجري العمل حالياً على عشرات الطرق الاستيطانية ذات الطابع الاستراتيجي، في إطار خطة أشمل لربط المستوطنات وتعزيز حضورها في مناطق مختلفة من الضفة.
وفي هذا السياق، قال وزير المالية في حكومة الاحتلال والوزير في وزارة الجيش، بتسلئيل سموتريتش، الذي يقود المخططات الاستيطانية: “نواصل تحصين المستوطنات وتعزيزها، ونقود ثورة استيطانية في المنطقة من شأنها أن تقضي على الفكرة البغيضة المتمثلة في إقامة دولة إرهابية (فلسطينية) في قلب دولة إسرائيل”. وأضاف: “لكي تستمر هذه الثورة، يجب ألا نراهن على حكومة يسارية ستعرقل الثورة الاستيطانية”.
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها شرق مدينة القدس المحتلة، وشملت عمليات قتل واعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب تسريع وتيرة التوسع الاستيطاني.
وتُقدّر حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية يتجاوز نصف مليون، إضافة إلى أكثر من 250 ألف مستوطن في القدس المحتلة.
وتؤكد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتطالب إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني، دون استجابة حتى الآن.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY