أشادت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (إحدى فصائل منظمة التحرير)، بالعملية التي نُفذت في مستوطنة “كفار يونا” شمالي “تل أبيب”، واعتبرتها “ردًا مشروعًا وحقًا مقدسًا” في مواجهة جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، إلى جانب العدوان المستمر على مخيمات الضفة الغربية، خاصة جنين وطولكرم.
وأكدت الجبهة، في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، أن العملية تأتي في سياق التصدي لمخططات الاحتلال التوسعية وقراراته الاستعمارية، وفي مقدمتها مشروع ضم الضفة الغربية، مشددةً على أن هذه المخططات ستُقابل بصمود ومقاومة شاملة من مختلف فصائل الشعب الفلسطيني ومكوناته.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني، رغم المعاناة والتضحيات، ماضٍ بإرادة لا تلين على درب المقاومة، متمسكًا بحقه في الأرض والحرية، معتبرةً أن المقاومة تبقى الخيار الأمثل للدفاع عن الوجود والهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن هذه العملية تؤكد فشل رهانات الاحتلال على حسم المعركة في الضفة الغربية، مؤكدة أن المقاومة ستبقى حيّة، وأن الرد على جرائم الاحتلال سيستمر.
ودعت إلى تعزيز الشراكة الميدانية بين فصائل المقاومة، وتكثيف جهود أحرار العالم لدعم القضية الفلسطينية في وجه الاحتلال وحلفائه، “فطريق النصر يمر عبر المقاومة والصمود، وأن الحقوق الفلسطينية لا تسقط بالتقادم”.
وصباح اليوم الخميس، أُصيب 9 جنود إسرائيليين بجراح متفاوتة في عملية دهس وقعت شرق مدينة نتانيا شمالي تل أبيب.
وأفادت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بأن مركبة انحرفت عن مسارها ودهست مجموعة من الإسرائيليين داخل موقف للحافلات على الشارع رقم 57 في بلدة “كفار يونا”، قبل أن يفر السائق من المكان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY