أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، مضيها مع قوى المقاومة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته، حتى نيل حقوقه وتحرير أرضه، وذلك في الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة الحركة والثالثة لمعركة “طوفان الأقصى”.
وقالت الحركة في بيان إن الذكرى تحل في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتصعيد الاستيطان والضم في الضفة الغربية، والانتهاكات في القدس والأماكن المقدسة، إلى جانب ما وصفته بتصاعد الاعتداءات على الأسرى ومحاولات إنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وأضافت أن استمرار المواجهة، رغم ما خلّفته الحرب من قتل ودمار، يعكس صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم، مؤكدة أن الاحتلال لم يتمكن من تحقيق “النصر الساحق” الذي أعلن عنه.
وشددت الحركة على ضرورة وقف الانتهاكات في غزة، ووقف الاغتيالات والمجازر، والانسحاب الكامل من القطاع، وإدخال المساعدات ورفع الحصار والبدء بإعادة الإعمار، كما حذرت من مخططات ضم الضفة الغربية وتفتيتها.
وجددت تمسكها بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، ورفض محاولات تصفية “الأونروا”، كما أشادت بمن وصفتهم بمساندي الشعب الفلسطيني، وحيّت شهداء المقاومة والشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم مؤسس الحركة فتحي الشقاقي، وأمينها العام السابق رمضان عبد الله شلح.
وتأسست حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مطلع ثمانينيات القرن الماضي، على يد مجموعة من النشطاء الفلسطينيين، وفي مقدمتهم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، الذي طرح رؤية تقوم على الجمع بين الفكر الإسلامي والمقاومة للاحتلال، مع التركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها محوراً رئيسياً.
وتوسعت الحركة لاحقاً في قطاع غزة والضفة الغربية، وبرز حضورها خلال الانتفاضة الأولى عام 1987، قبل أن يصبح جناحها العسكري، “سرايا القدس”، أحد أبرز الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية.
اغتيل مؤسس الحركة فتحي الشقاقي في مالطا عام 1995، وخلفه رمضان عبد الله شلح أميناً عاماً، ثم تولى زياد النخالة قيادة الحركة عام 2018.
وتعد حركة الجهاد الإسلامي من أبرز الفصائل الفلسطينية التي حافظت على خيار المقاومة المسلحة، وشاركت إلى جانب فصائل فلسطينية أخرى في جولات ومواجهات عسكرية متكررة مع إسرائيل، فيما ترتبط بعلاقة تنسيق وثيقة مع حركة “حماس”، ولا سيما في قطاع غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY