أُصيب شابان فلسطينيان، اليوم السبت، جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية دير بزيع غرب رام الله، في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين أثناء توجههم لقطف ثمار الزيتون في بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت، فيما هاجم مستوطنون مزارعين في دير بلوط واعتدوا عليهم.
وقال رئيس مجلس قروي دير بزيع مهند عثمان إن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في أراضي منطقة القرعة التابعة للقرية، ورشوهم برذاذ الفلفل واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة شابين، أحدهما بكسور في اليدين، والآخر بجروح ورضوض، وقد جرى نقلهما إلى مستشفى رام الله لتلقي العلاج.
وفي بلدة دير استيا، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون في منطقة السنادة غرب البلدة، وهم: محمد عطا عوض (35 عامًا)، ومحمد نطمي عوض (22 عامًا)، ومحمد جبر الشعر (35 عامًا). كما اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطيني وديع عبد الرحيم محمد سلمان (74 عامًا) أثناء توجهه إلى أرضه في منطقة طريق الواد غرب البلدة، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.
وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون على مزارعين في منطقة ظهر رجال شمال بلدة دير بلوط، واحتجزوا مركبة بالقرب من أراضيهم الزراعية، وأجبروهم على مغادرة المكان بالقوة.
ويشار إلى أن تقريرًا صدر اليوم السبت عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أكد أن جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ ذروتها خلال موسم قطاف الزيتون، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأضاف التقرير أن موسم قطاف الزيتون يشكل مناسبة سنوية يجتمع فيها المزارعون الفلسطينيون مع عائلاتهم لجني المحصول، في مشهد يعكس ارتباطهم الوجداني بشجرة الزيتون التي تشكل جزءًا أصيلًا من التراث والهوية الفلسطينية، وكان هذا الموسم يشهد طابعًا شعبيًا بهيجًا يضج بالحياة والانتماء في الحقول الممتدة على الجبال والسهول والوديان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY