أجلت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يومي الاثنين والثلاثاء، خمسين مريضًا و67 مرافقًا لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، عبر معبري كرم أبو سالم ورفح، جنوبي قطاع غزة، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وقال الهلال الأحمر في بيان، الثلاثاء، إن طواقمه تولت استقبال المرضى وتجهيزهم وتقديم الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة قبل نقلهم، في ظل النقص الحاد في الإمكانات الطبية والتخصصية داخل القطاع.
وتأتي عمليات الإجلاء المحدودة في وقت يحتاج فيه نحو 21 ألف مريض وجريح إلى العلاج خارج غزة، بينهم أربعة آلاف مريض سرطان لديهم تحويلات طبية جاهزة، إضافة إلى مئات الحالات الحرجة ومرضى القلب والفشل الكلوي، وفق مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة محمد أبو عفش.
وحذر أبو عفش من أن آلية الإجلاء البطيئة والمقيدة قد تجعل إخراج جميع المرضى المحتاجين للعلاج يستغرق نحو أربع سنوات، مشيرًا إلى أن أكثر من ألفي مريض استشهدوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي، نتيجة عدم تمكنهم من الوصول إلى العلاج اللازم.
وتتفاقم الأزمة جراء القيود المفروضة على المعابر وإغلاقها لفترات، ما يعرقل سفر المرضى والجرحى، ويهدد حياة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة.
وكان معبر رفح قد أُعيد فتحه جزئيًا مطلع شباط/ فبراير 2026، ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، مع استمرار القيود والشروط المفروضة على حركة السفر.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY