Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

يوم ساخن في الضفة.. اعتداءات استيطانية واقتحامات متواصلة للاحتلال

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الاثنين، تصعيدا ميدانيا تمثل في اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب اقتحامات وعمليات دهم نفذتها قوات الاحتلال، تخللها إخلاء عائلة من منزلها وتحويله إلى ثكنة عسكرية.

ففي شمال شرق رام الله، اعتدى مستوطنون على مركبات المواطنين أثناء مرورها في طريق “مرج سيع” الرابط بين قريتي المغير وأبو فلاح.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين لاحقوا عددا من المركبات واعتدوا عليها، دون تسجيل إصابات.

وفي شرق رام الله، اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسلحين، بحماية قوات الاحتلال، محيط تجمع نايف الكعابنة البدوي شرقي بلدة الطيبة.

وقالت مصادر محلية إن المستوطنين انتشروا في محيط مساكن التجمع، ونفذوا جولات استفزازية، وأدخلوا قطعان مواشيهم بالقوة بين منازل المواطنين، بالتزامن مع تهديد الأهالي وعرقلة حياتهم اليومية.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سلسلة متواصلة تستهدف سكان التجمع، وسط ضغوط متزايدة لتضييق الخناق عليهم ودفعهم إلى إخلاء المنطقة.

وفي قرية برقا، شرق رام الله، هاجم مستوطنون مسلحون المنطقة الشرقية من القرية، وحاولوا سرقة مواش، وفق مصادر محلية.

وتشهد برقا والقرى والبلدات المحيطة بها اعتداءات متكررة من المستوطنين، بالتزامن مع أعمال توسع استيطاني واستيلاء على الأراضي.

كما واصل مستوطنون توسيع البؤرة الاستيطانية المقامة على تل العاصور، شرق رام الله، عبر تجريف الأراضي وإقامة منشآت جديدة.

وفي قرية سنجل، شمال رام الله، أطلق مستوطنون مواشيهم بين منازل المواطنين، ما أثار حالة من القلق والاستياء لدى الأهالي، في ظل تكرار الاعتداءات على سكان القرية وممتلكاتهم.

اقتحامات ودهم في شمال الضفة

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال فجر الاثنين قرية اللبن الشرقية، جنوب المدينة، بأكثر من 10 آليات عسكرية، وأغلقت مدخلها الرئيسي، ونشرت قوات راجلة في شوارعها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت نحو 50 منزلا خلال الاقتحام، وسط انتشار عسكري واسع داخل القرية.

وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال مساء الاثنين مخيم الفارعة، جنوبي المدينة، بعدة آليات عسكرية، فيما انتشرت وحدات من المشاة عند مدخل المخيم، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي فرعون وكفر جمال، جنوب طولكرم، وجابت شوارعهما وأحياءهما بعدد من الآليات العسكرية، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات والمواطنين والحد من تنقلهم.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام في عدد من المناطق في كفر جمال، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات، بحسب مصادر محلية.

إخلاء منزل وتحويله إلى ثكنة

وفي بلدة دير الغصون، شمال طولكرم، حولت قوات الاحتلال منزلا للمواطن بلال الغول، القريب من جدار الفصل والتوسع، إلى ثكنة عسكرية.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت المنزل وأجبرت أفراد عائلة الغول على مغادرته، وأبلغتهم بعدم العودة إليه قبل الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء.

2030 اعتداء خلال أغسطس

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 2030 اعتداء خلال أغسطس الماضي.

وأوضحت الهيئة أن قوات الاحتلال نفذت 1402 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 628 اعتداء، تركزت في محافظات نابلس، ورام الله والبيرة، والخليل، وبيت لحم، وجنين، والقدس.

وتعكس هذه الحصيلة اتساع نطاق الاعتداءات والاقتحامات في الضفة الغربية، بالتزامن مع أعمال التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، وما يرافقها من تضييق على حركة المواطنين وتهديد أمنهم وممتلكاتهم.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY