أعربت كبرى وكالات الأنباء العالمية عن قلقها العميق إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يواجهها صحفيوها العاملون في قطاع غزة، في ظل سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال “الإسرائيلي” بحق المدنيين الفلسطينيين.
وفي بيان مشترك صدر اليوم الخميس، دعت وكالات “رويترز” و”أسوشيتد برس” و”فرانس برس” و”بي بي سي”، سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” إلى السماح بدخول الصحفيين إلى القطاع وخروجهم منه، وكذلك السماح بوصول المساعدات الإنسانية الكافية، بما في ذلك الغذاء.
وقال البيان: “نشعر ببالغ القلق على صحفيينا في غزة الذين أصبحوا غير قادرين على إطعام أنفسهم وأسرهم. لقد كانوا على مدى أشهر عديدة أعين وآذان العالم على الأرض في غزة، والآن يواجهون نفس الظروف القاسية التي يغطونها”.
وشددت الوكالات في بيانها على ضرورة إيصال الإمدادات الغذائية الكافية إلى جميع المدنيين في غزة، بمن فيهم الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام.
وحذرت من أن استمرار الحصار وتجويع السكان يهدد حياة من تبقى منهم في القطاع المنكوب.
وفي وقت سابق اليوم، وصفت مديرة التمريض في منظمة “أطباء بلا حدود” بقطاع غزة، جاك تايلور، الوضع الإنساني في القطاع بأنه “مأساوي ويفوق الوصف”.
وقالت تايلور إن مظاهر المجاعة تتضاعف يوما بعد يوم، ما يزيد من حدة الكارثة التي يعيشها السكان.
وأكدت أن المنظومة الصحية في غزة منهارة تماما، وسط نقص حاد في المعدات والأدوات الطبية، وهو ما يضع الطواقم الطبية في مواجهة مستحيلة مع تزايد أعداد المرضى والمصابين.
وتتفاقم الكارثة الإنسانية بشكل غير مسبوق في قطاع غزة، مع إغلاق كامل للمعابر منذ أكثر من 140 يوما، رغم وجود اتفاق سابق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تنصّلت منه قوات الاحتلال.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تشن قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 202 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY