Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

وقفة أممية أمام مجلس الأمن تندد باقتحام نتنياهو الأراضي السورية

نظّم مندوبو عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، وقفة أمام مجلس الأمن في نيويورك، للتنديد باقتحام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأراضي السورية، والتأكيد على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، في كلمة خلال الوقفة، إن “السيادة ليست انتقائية، وسلامة الأراضي ليست موضعاً للتفاوض”، مشدداً على أن “احترام سيادة الدول يمثل ركناً أساسياً للنظام الدولي وخط الدفاع الأول في مواجهة عدم الاستقرار العالمي، وأن تقويضها يهدد الإطار الذي يحافظ على السلام والنظام الدوليين”.

وأضاف أنه “في التاسع من سبتمبر الجاري، دخل مسؤولون إسرائيليون الأراضي السورية وتوجهوا إلى قمة جبل الشيخ، بالتزامن مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي والتوغلات المتكررة في الأراضي السورية”.

وأكد المندوب السوري أن “القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 واضحة”، مشيراً إلى أن “الدول المشاركة في الوقفة تقف إلى جانب سوريا للتأكيد على ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، إلى جانب الالتزام بالخطوط والترتيبات القائمة بموجب اتفاقية فض الاشتباك”.

وأشار علبي إلى أن سوريا “نأت بنفسها باستمرار عن التصعيد الإقليمي المتواصل”، وأكدت مراراً أنها لن تشكل تهديداً لأي من جيرانها، لافتاً إلى أن هذا النهج المسؤول حظي بإشادة متكررة من أعضاء المجتمع الدولي.

وحذر من أن “أي أعمال عسكرية أو سياسية من شأنها تقويض التقدم الذي حققته الحكومة السورية تمثل تهديداً لمسار وصفه بالحيوي لكل من الشعب السوري والمجتمع الدولي”.

وكانت سوريا قد أدانت بأشد العبارات “دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى أراضيها وتجوله في جبل الشيخ”، مؤكدة أن “هذه الخطوة الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ووحدة أراضيها والقانون الدولي”.

وحملت دمشق الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات والعودة إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY