فتحت أجهزة الاحتلال الإسرائيلي تحقيقًا في ظروف وفاة جندي احتياط عُثر عليه جثة هامدة، أمس الإثنين، في منطقة حيفا وسط فلسطين المحتلة، في حادثة تأتي في ظل تصاعد الضغوط النفسية على جنود الاحتلال المشاركين في الحرب على قطاع غزة.
وأفادت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية اليوم، بأن الجندي عُثر عليه متوفيًا، فيما باشرت الشرطة العسكرية التحقيق في ملابسات الحادثة، من دون أن تعلن حتى الآن سبب الوفاة أو ما إذا كانت مرتبطة بالانتحار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من العثور على جثة الجندي إيتاي بيرسون، البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا، وهو مقاتل في وحدة “اليمام” الخاصة، على شاطئ حيفا، شمالي فلسطين المحتلة، السبت الماضي، عقب الإبلاغ عن اختفائه يوم الخميس.
وتزامنت هذه الوقائع مع تصاعد لافت في حالات الانتحار داخل جيش الاحتلال، إذ أظهرت بيانات عسكرية إسرائيلية أن ستة عشر جنديًا من قوات الخدمة الفعلية أقدموا على الانتحار منذ بداية عام 2026 حتى أواخر تموز/ يوليو، فيما أفادت تقارير إسرائيلية بأن تسعة جنود آخرين، من الذين خدموا خلال الحرب، انتحروا بعد انتهاء خدمتهم الفعلية خلال الفترة نفسها.
وأشارت تقارير إسرائيلية في أيلول/ سبتمبر الجاري إلى تسجيل سلسلة جديدة من حالات الانتحار بين الجنود، بينها ست حالات خلال عشرة أيام وفق تقارير محلية، وسط حديث عن ارتباط عدد من الحالات بالضغوط النفسية الناجمة عن الخدمة العسكرية والحرب المستمرة.
وتكشف الأرقام المعلنة عن مسار تصاعدي منذ اندلاع الحرب؛ فقد سجل جيش الاحتلال سبع عشرة حالة انتحار عام 2023، وواحدًا وعشرين عام 2024، واثنتين وعشرين حالة عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي خلال السنوات الأخيرة، وفق بيانات إسرائيلية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY