قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إن استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة، يقوِّض فرص التهدئة ويعرقل جهود إعادة الإعمار، مؤكدًا أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات المبرمة، تمهيدًا لمرحلة سياسية أكثر شمولًا.
ودعا بن فرحان، اليوم الجمعة، خلال مشاركته في جلسة بعنوان “نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والتدمير”، ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن إلى وقف القتل وإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أن “الموت في القطاع لم يتوقف” رغم سريان الهدنة وبدء الحديث عن جهود إعادة الإعمار.
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن تحقيق الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة يمثل أولوية، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وغزة أمر أساسي في أي مسار سياسي مقبل.
وعلى مدى 3 أيام انطلاقا من الجمعة، تستضيف ميونخ الدورة الـ 62 من مؤتمر ميونخ للأمن “MSC 2026″، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تعكس حساسية المرحلة التي يمر بها النظام الدولي.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY