Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

وزراء وأعضاء كنيست يطالبون بإقامة فعالية استيطانية شمالي قطاع غزة

قدّم وزراء من بينهم المتطرف إينمار بن غفير، وأعضاء كنيست من أحزاب الائتلاف اليميني المتطرف، اليوم الخميس، طلبًا رسميًا لوزير الحرب، يسرائيل كاتس، للمصادقة على إقامة فعالية استيطانية كبرى لرفع “العلم الإسرائيلي” شمالي قطاع غزة.

وطالب الوزراء وأعضاء الكنيست بتنظيم فعالية خلال عيد “الحانوكا” (14 ديسمبر/كانون أول) في موقع مستوطنة “نيسانيت”، التي أُخليت عام 2005 ضمن خطة “فك الارتباط”.

وقال مقدّمو الطلب إن توقيت الحدث يأتي مع مرور عامين على هجوم السابع من تشرين ثاني/ أكتوبر 2023، مؤكدين أن الحرب الطويلة “لم تصل إلى تعريف النصر”، وأن الوضع الحالي “لا يعكس استعادة الردع أو القضاء على قوة حماس”.

وشددوا على أن الطريق الوحيد لتحقيق النصر هو خطوة سياسية مباشرة تتمثّل في السيطرة على الأرض، وتحويلها إلى جزء لا يتجزأ من دولة “إسرائيل” قائلين “النصر يتحقق فقط عندما تُؤخذ الأرض”.

وتابعوا: “لقد حان الوقت لنقول بوضوح: غزة جزء من أرض إسرائيل، وهي ملك حصري للشعب اليهودي، ويجب ضمّها فورًا إلى دولة إسرائيل”، مشددين على أن “الوضع القائم اليوم لا يستوفي تعريف النصر في الحرب”.

وجاء في ختام الرسالة: “نطلب الموافقة على إقامة الفعالية في موقع نيسانيت هذا العام، باعتبارها خطوة رمزية وسيادية تعكس انتصار الشعب الإسرائيلي؛ وتُثبّت الانتماء الأبدي لأرض إسرائيل”.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY