Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان تدين استهداف صحفيين

أدانت “نقابة المصوّرين الصحافيين” في لبنان، بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة، تعرّض فريق شبكة الميادين لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الضهيرة جنوبي لبنان، أثناء قيامه بمهمّة صحافية ميدانية مُعلنة ومُبلّغ عنها رسميًا لدى الجيش اللبناني والجهات المعنية.

وأكّدت النّقابة، في بيان تلقّته “قدس برس”، أنّ “ما جرى ينفي أيّ ذريعة أمنية أو ميدانية، ويُثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنّ الاستهداف كان متعمدًا ومقصودًا بحق الصحافيين خلال تأديتهم واجبهم المهني في نقل الوقائع من الميدان”.

وشدّدت النقابة على أنّ “الجسم الصحافي لم يعد بمنأى عن الاعتداءات المتكرّرة، معتبرة أنّ هذا الحادث ليس معزولًا ولا يشكّل سابقة، بل يأتي في سياق سلسلة انتهاكات ممنهجة تطال الطواقم الإعلامية، ولا سيما قناة الميادين، التي قدّمت تضحيات جسيمة في سبيل نقل الحقيقة وتوثيق الوقائع الميدانية”.

وأضاف البيان أنّ “هذه الاعتداءات تندرج ضمن محاولات متواصلة لقوات الاحتلال الإسرائيلي لإسكات الصوت الإعلامي ومنع توثيق الانتهاكات وكشف حقيقة ما يجري على الأرض، في خرق فاضح للقوانين الدولية والمواثيق التي تكفل حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة”.

وختمت نقابة المصوّرين الصحافيين بيانها بالتأكيد أنّ “استهداف الصحافيين والمصوّرين لن يُسكت الحقيقة، ولن يمنع نقل الوقائع، مشددة على أنّ الكاميرا ستبقى شاهدًا حيًّا على الانتهاكات مهما بلغ منسوب القمع والاعتداء”.

ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل على المناطق الحدودية الجنوبية في لبنان، ترافقه انتهاكات متكرّرة تطال الصحافيين والطواقم الإعلامية أثناء تغطيتهم الميدانية.

وقد سبق أن تعرّض عدد من الإعلاميين للاستهداف المباشر خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف الصحافة، في اعتداءات وُصفت من قبل منظمات حقوقية ودولية بأنها جرائم حرب وانتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف التي تضمن حماية الصحافيين باعتبارهم مدنيين.

وتُعدّ شبكة الميادين من أبرز المؤسسات الإعلامية التي استُهدفت طواقمها بشكل متكرر، في سياق محاولات واضحة لمنع نقل الصورة وتقييد التغطية الإعلامية للأحداث الميدانية على الحدود اللبنانية – الفلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY