Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مع تصاعد أزمة الهروب من التجنيد.. “بن غوريون” يتحول إلى ثكنة عسكرية

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حولت مطار “بن غوريون” الدولي إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، في محاولة لوقف آلاف اليهود “الحريديم” (تيار يهودي أرثوذكسي متشدد، نشأ في نهاية القرن الـ18 في هنغاريا بهدف الحفاظ على التقاليد اليهودية القديمة) الذين يسعون للهروب من الخدمة العسكرية الإلزامية عبر السفر إلى الخارج.

وأشارت المصادر إلى أن قوات كبيرة من الشرطة والجيش نُشرت في المطار، حيث جرى التدقيق المشدد في هويات المغادرين، وسط حالة من الارتباك والفوضى التي انعكست على حركة المسافرين.

ويأتي هذا الإجراء مع تفاقم أزمة التجنيد الإجباري داخل كيان الاحتلال، في ظل امتناع عشرات آلاف المتدينين عن الالتحاق بصفوف الجيش، بالتزامن مع الخسائر الفادحة التي يتكبدها في معارك غزة.

وتؤكد أوساط فلسطينية أن لجوء الاحتلال إلى عسكرة مطاره الدولي يعكس حجم المأزق الداخلي الذي يعيشه، حيث تتزايد الأصوات الرافضة للمشاركة في حرب الإبادة المستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة بالجيش، عقب قرار محكمة الاحتلال في 25 حزيران/يونيو 2024، إلزامهم بالتجنيد، ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل “الحريديم” نحو 13% من سكان “إسرائيل”، ويرفض هؤلاء الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.

وعلى مدى عقود، تفادى “الحريديم” التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، البالغ حاليا 26 عاما.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY