Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مستوطنون يهاجمون بلدة “بتين” شرق رام الله ويحرقون مركبات ويخطون شعارات عنصرية

شنّت مجموعة من المستوطنين الليلة الماضية، هجومًا عنيفًا على بلدة “بتين” شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إحراق عدد من المركبات الفلسطينية وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين الفلسطينيين.

وقالت مصادر محلية فلسطينية إن المستوطنين قاموا بخط شعارات عنصرية تدعو لقتل العرب، إلى جانب رسم شارات تحريضية على جدران المنازل والأسوار، في سلوك يعكس تصاعد الخطاب المتطرف لدى الجماعات الاستيطانية.

وأشارت إلى أن الهجوم تم في ساعات متأخرة من الليل، في وقت كان فيه السكان نيامًا، مما أدى إلى حالة من الذعر والخوف في صفوف الأهالي، خاصة النساء والأطفال.

وشددت على أن هذا الاعتداء ليس حادثًا معزولًا، بل يأتي في سياق تصاعد ممنهج لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تجري غالبًا تحت حماية قوات الاحتلال، وبمباركة ضمنية من السلطات الإسرائيلية.

ونوّهت إلى خطورة هذه الاعتداءات المتكررة، واعتبرتها جزءًا من سياسة تهجير صامتة تهدف إلى الضغط على السكان الفلسطينيين ودفعهم لمغادرة أراضيهم قسرًا.

ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للسكان الفلسطينيين، ومساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم التي ترتقي، وفق تعبيرها، إلى جرائم كراهية وتحريض على الإبادة.

وكان مستوطنون متطرفون هاجموا الأسبوع الماضي، قرية “برقا” شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في عدد من المركبات الخاصة بسكان القرية.

وتسود مخاوف في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة القرى والبلدات الفلسطينية المحاذية للمستوطنات، من تصاعد عنف المستوطنين، خاصة مع غياب أي تدخل لوقف اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم.

ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، حيث يستهدف الفلسطينون بمختلف أشكال القمع، من اعتقالات وهدم منازل إلى تهجير السكان قسرا، في سياق مخططات ترمي إلى فرض السيطرة على الأرض وتهويدها.

ووفق تقرير صادر عن “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” في السلطة الفلسطينية، بلغ العدد الإجمالي للاعتداءات في النصف الأول من عام 2025،  11280 اعتداء، نفذتها أجهزة دولة الاحتلال المختلفة بما فيها مليشيات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY