أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، مساء الجمعة، جراء سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت الضرب وإطلاق النار واقتحام المنازل ورشق الممتلكات بالحجارة، بالتزامن مع إقامة بؤر استيطانية جديدة وتصاعد الدعوات لاقتحام المسجد الأقصى.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، أصيب الشابان غيث أبو نعيم ومحيي الدين أبو نعيم، بعد تعرضهما للضرب المبرح على يد مجموعة من المستوطنين.
كما أطلق مستوطنون النار تجاه مواطنين داخل مزرعة تقع شرقي القرية، عقب محاولتهم التصدي لهجوم استهدف مزرعة للدواجن.
وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، إن مجموعة من المستوطنين حاولت اقتحام المزرعة، قبل أن يتصدى لهم عدد من المواطنين، مشيراً إلى أن المستوطنين أطلقوا النار باتجاههم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المكان.
وأضاف أن قوات الاحتلال تدخلت لاحقاً، واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع ضد المواطنين، بينما وفرت الحماية للمستوطنين.
وفي منطقة شلالات العوجا شمال مدينة أريحا، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع مصابين جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أصيب مواطن وعدد من أطفاله بجروح ورضوض، بعدما اقتحم مستوطنون منزلهم واعتدوا عليهم بالضرب.
وامتدت الاعتداءات إلى عدد من القرى في رام الله ونابلس، حيث رشق مستوطنون منازل المواطنين وممتلكاتهم بالحجارة، ما تسبب في أضرار مادية وتحطم عدد من الممتلكات.
وجاءت هذه الاعتداءات في ظل تصعيد شهدته الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ ساعات صباح الجمعة، مع مهاجمة مستوطنين بلدات وقرى فلسطينية وإقامة بؤر استيطانية جديدة، بالتزامن مع دعوات لنفخ البوق في باحات المسجد الأقصى.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY