أقدم مستوطنون إسرائيليون، فجر اليوم الثلاثاء، على سرقة نحو 300 رأس من الأغنام وحصان عربي أصيل من مزرعة فلسطينية في بلدة “دير دبوان”، شرق رام الله بالضفة الغربية، في اعتداء استهدف ممتلكات أحد المزارعين الفلسطينيين.
وقال المزارع يوسف فواز عواودة إن المستوطنين قصّوا السياج المحيط بالمزرعة وقطعوا أقفالها، قبل أن يقتحموا بركسين ويسرقوا منهما نحو 300 رأس من الأغنام، إضافة إلى حصان عربي أصيل بحوزته أوراق وشهادات تثبت ملكيته.
وأوضح عواودة أن وجوده في المزرعة استمر حتى نحو الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، قبل أن يضطر إلى العودة لمنزله، ليعود إليها فجرًا ويكتشف تعرضها للاقتحام وسرقة المواشي والحصان.
وأضاف أن المزرعة تقع في منطقة “حيان”، القريبة من مدخل بلدة “دير دبوان”، مشيرًا إلى أنه تتبع آثار الأغنام عقب اكتشاف السرقة، فوجد أنها سارت لمسافة طويلة وصولًا إلى بؤرة استيطانية مقامة على أراضي الفلسطينيين شرق قرية “برقا” القريبة من المنطقة.
وتأتي سرقة المواشي في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين والرعاة الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي لا تقتصر على سرقة الأغنام، بل تشمل الاعتداء على الممتلكات والمنازل والمعدات الزراعية، وسط تضييق متواصل على الفلسطينيين في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية.
ويرى حقوقيون أن استهداف الثروة الحيوانية يشكل ضغطًا مباشرًا على المزارعين والتجمعات الرعوية، إذ تمثل المواشي مصدر رزق أساسيًا لعائلات فلسطينية، فيما تسهم الاعتداءات المتكررة في دفع أصحاب الأراضي إلى مغادرة مناطقهم وترك مصادر رزقهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY