أحرق مستوطنون، اليوم السبت، نحو 55 شجرة زيتون، يزيد عمرها على 40 عامًا، في أراضي المواطن إبراهيم إسماعيل أبو هلال في منطقة “أبو ديس” جنوب شرقي القدس المحتلة.
وذكرت محافظة القدس في تصريحات إعلامية، أن المستوطنين أحرقوا أشجار الزيتون الممتدة على مساحة نحو 14 دونمًا، أثناء قيام المواطن أبو هلال برفقة زوجته وأبنائه وأحفاده بقطف ثمار الزيتون من أرضهم.
وأوضحت أن المستوطنين هاجموا أفراد العائلة وحاولوا الاعتداء عليهم، ما اضطرهم إلى الانسحاب والنجاة بأنفسهم، قبل أن يعودوا إلى الأرض ويضرموا النار في أشجار الزيتون، ويحرقوا أدوات القطف وثمار الزيتون التي كانت العائلة قد جمعتها.
وتتعرض أراضي برية أبو ديس والسواحرة لاستهداف متواصل من الاحتلال والمستوطنين، في ظل حرص الأهالي على التواجد في أراضيهم وزراعتها وحمايتها والحفاظ عليها.
ويأتي إحراق أشجار المواطن أبو هلال في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين وأراضيهم في محافظة القدس بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
ومع بدء الموسم، تصاعدت اعتداءات المستوطنين والقيود الإسرائيلية على وصول المزارعين إلى أراضيهم، وشملت الضرب ومنع الوصول إلى الحقول وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.
وبحسب “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” التابعة للسلطة الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة خلال النصف الأول من 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
كما نفذ المستوطنون 647 اعتداء في الضفة خلال أيلول/سبتمبر الماضي، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين، وفق معطيات الهيئة.
وفي حزيران/يونيو الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة “إرهاب المستوطنين” في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاد 1206 فلسطينيين، وإصابة نحو 13 ألفا و350 شخصا، واعتقال أكثر من 24 ألفا و600 شخص.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY