Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مستوطنون إسرائيليون يحرقون مركبات فلسطينية في رام الله وسط الضفة

أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر اليوم الأربعاء، عددًا من المركبات الفلسطينية في قرية “عين يبرود” شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت القرية في ساعات الفجر الأولى، وأضرمت النار في مركبات كانت متوقفة أمام منازل الفلسطينيين، كما خطّت شعارات عنصرية وتهديدية على الجدران.

وبحسب المصادر، تضمنت الكتابات اسم “كتائب الملك داود”، وهو الاسم الذي تستخدمه جماعات تُعرف بـ”فتيان التلال” و”وحوش التلال” لتبنّي مسؤولية اعتداءاتها المتكررة في الضفة الغربية.

وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد انتهاكات المستوطنين وإرهابهم المنظم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، في ظل دعم وحماية من سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكومته اليمينية المتطرفة، التي تمضي في سياساتها الرامية إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

ومع تطور الجماعات الاستيطانية من “فتيان التلال” و”تدفيع الثمن”، برزت خلال الأشهر الأخيرة ظاهرة أكثر تطرفًا وانتشارًا تُعرف باسم “وحوش التلال”، تنشط في تلال وجبال وسهول ووديان الضفة الغربية المحتلة.

وتضم هذه المجموعة عشرات الشبان اليهود الذين حوّلوا أراضي ومزارع الفلسطينيين إلى ساحات للعنف والترهيب، وتُعد الجيل الأحدث من التنظيمات الاستيطانية المتطرفة، إذ تتسم بدرجة أعلى من التنظيم والعدوانية، ولا تتردد في استهداف الفلسطينيين، بل وحتى جنود الاحتلال والمستوطنين الآخرين في حال محاولة ردعها.

ويعتنق أفراد هذه الجماعة أفكارًا تقوم على ما يسمّونه “الحق الحصري لشعب إسرائيل في أرض إسرائيل الكبرى”، ويرفضون أي حلول أو اتفاقات سياسية أو أمنية، حتى وإن صدرت عن حكومة الاحتلال نفسها.

وتعمل “وحوش التلال” ضمن خلايا صغيرة، تضم كل منها ما بين عشرة إلى خمسة عشر شابًا، يتنقلون بين البؤر الاستيطانية العشوائية، وينفذون اعتداءات منظمة تشمل إحراق المركبات والمنازل والحقول الفلسطينية، إضافة إلى رشق الحجارة، بما في ذلك تجاه جنود الاحتلال.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY