رصد مركز معلومات فلسطين “مُعطى” (حقوقي مستقل) أعمال المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، في الفترة من 19 كانون الأول/ديسمبر، وحتى 25 كانون الأول 2025.
ووثق المركز (82) عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً، تنوّعت بين اشتباك مسلح واحد، و3 عمليات تفجير عبوات ناسفة، إلى جانب 7 حالات تصدٍّ لاعتداءات المستوطنين، وعمليتي إضرار بمركبات مستوطنين.
وقال في تقريره الأسبوعي، اليوم الجمعة: شهدت مناطق متفرقة 3 مظاهرات شعبية، و66 مواجهة ميدانية تخللها إلقاء حجارة، في إطار استمرار حالة الاشتباك الشعبي مع قوات الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد المركز أن هذه المعطيات تعكس تصاعد وتيرة الفعل المقاوم والشعبي في مختلف مناطق الضفة والقدس المحتلة، في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال وسياساته القمعية بحق الفلسطينيين.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد أكدت اليوم، في أعقاب عملية فدائية، أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين في العفولة شمالي فلسطين المحتلة، أن المقاومة تأتي كتعبير عن حالة الغضب الشعبي المتراكم، ونتيجة لجرائم الاحتلال الصهيوني اليومية، وفي ظل المجازر المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا.
وقالت إن “المقاومة بكافة أشكالها تمثل حقاً مشروعاً كفلته القوانين الدولية والشرائع الإنسانية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، فكيف لشعبٍ تمارس عليه سياسة الإبادة الجماعية، والعدوان والاستيطان، ومحاولات تصفية قضيته أن يصمت في وجه المحتل الغاشم”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY