استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، عصر اليوم السبت، جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي المسيّر لمركبة مدنية، غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن طيران الاحتلال المسيّر قصف مركبة عند “مفترق النابلسي” غرب مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ هرعوا إلى المكان.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان استهداف قيادي بارز في “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” كان يقوم “بمحاولات إعادة إعمار وإنتاج وسائل قتالية”.
وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية /كان/ إن القصف استهدف نائب قائد الجناح العسكري لحركة “حماس”، رائد سعد، فيما أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن سلاح الجو حاول مرتين على الأقل اغتيال سعد آخر أسبوعين.
وأشارت إلى أن سعد يُعدّ أحد أرفع قادة “حماس” الذين بقوا في قطاع غزة، موضحة أن “إسرائيل” بحثت عنه لفترة طويلة جدًا، وبمجرد التعرف عليه وهو يستقل مركبة برفقة حراسه الشخصيين، نُفِّذت الغارة على الفور”.
واعتبرت الهيئة سعد من مخططي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وكان مطّلعًا على أدقّ التفاصيل مع كبار قادة “حماس” ، و”أسّس وطوّر منظومة إنتاج السلاح لدى حماس، وشغل في السابق منصب قائد لواء غزة” حسب زعمها.
وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق، وول 3 شهداء بينهم شهيدان جديدان، وشهيد انتُشل جثمانه، و16 إصابة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 386 شهيدا، و1018 مصابا، وجرى انتشال 628 جثمانا.
وأعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة أنه وبعد 60 يوماً من وقف إطلاق النار ارتكب الاحتلال 738 خرقاً، مؤكداً أن الخرق يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
وقد أسفرت هذه الانتهاكات الممنهجة عن استشهاد 386 مواطناً، وإصابة 980 آخرين، إلى جانب 43 حالة اعتقال غير قانوني نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY