اعتبر “مجلس التعاون الخليجي”، سياسة التجويع الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة “جريمة القرن”، وطالب بتدخل دولي عاجل لرفع الحصار الذي تفرضه “إسرائيل” على القطاع.
وقال أمين عام المجلس، جاسم البديوي، في بيان اليوم الاثنين، إن “سياسة التجويع التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال حصارها الجائر ومنعها دخول كافة المساعدات، هي جريمة القرن ومثال صارخ لازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الإنسانية”.
ودعا إلى “تحرك دولي عاجل لوقف آلة القتل والحصار الإسرائيلية، وضمان إدخال جميع المساعدات الإنسانية، لإنقاذ الفلسطينيين في القطاع من المجاعة والكارثة الإنسانية التي تجاوزت وانتهكت كل الأعراف والقيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية”.
وحمل البديوي “سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن المأساة الإنسانية في قطاع غزة بما فيها سياسة التجويع الجماعي”.
وجدد “دعم دول المجلس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في الحياة الكريمة والحرية وتقرير المصير وتحقيق السلام العادل والدائم”.
وفي آذار/مارس الماضي، تهربت “إسرائيل” من الاستمرار في تنفيذ اتفاق مع حركة “حماس” لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات المساعدات المكدسة على الحدود بشكل كامل، ما فاقم معاناة الفلسطينيين.
واستفحلت المجاعة مؤخرا في قطاع غزة، وتداول ناشطون فلسطينيون مقاطع فيديو تظهر انهيار المجوعين وإصابتهم بالإعياء وفقدان التوازن جراء الجوع الشديد، بينما ظهرت آثار ذلك على أجسادهم التي بدت كهياكل عظمية.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY