قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة للسلطة الفلسطينية)، إن معاناة الأسرى في معسكر “جلعاد” داخل سجن عوفر، تزداد سوءا يوما بعد يوم، في ظل استمرار الاقتحامات اليومية، والتضييق على الأسرى في كل تفاصيل حياتهم.
وأوضحت محامية الهيئة في بيان صدر اليوم الأحد، أن المعسكر يضم نحو 100 إلى 120 أسيرا موزعين على 12 غرفة، في كل غرفة قرابة 16 أسيرا؛ يعانون من نقص شديد في الملابس والنظافة.
وأشارت إلى أن الأسرى يستحمون يوميا بمياه باردة وخارج الغرف، مستخدمين سائل الجلي بدل الشامبو، خلال فترتي “الفورة” الصباحية والمسائية التي لا تتجاوز عشرين دقيقة.
وبينت أن وجبات طعام الأسرى في عوفر تقتصر غالبا على الخبز واللبن، مع تقديم التونة أو النقانق مرة أسبوعيا فقط.
وأضافت المحامية أن ظروف النوم قاسية، إذ تُغطى الأسرة المعدنية (البرش) بفرشات رقيقة جدا، ما يدفع بعض الأسرى للنوم على الأرض بسبب ضيق المساحة داخل الغرف، كما يحصل كل أسير على غطاء واحد ومنشفة لا تبدل إلا بعد أسابيع، وغالبا تكون غير نظيفة.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسرى يجبرون على الركوع خلال فترات العدد التي تتم أربع مرات يوميا، كما يمنعون من النوم بعد الساعة السادسة صباحا أو السهر ليلا، إضافة إلى ذلك، يتم تكبيل الأسرى بالأيدي والأرجل وتعصيب أعينهم أثناء الزيارة.
يذكر أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي سجل رقماً قياسياً غير مسبوق، إذ بلغ 11 ألفاً و40 أسيراً حتى الأول من أيلول/سبتمبر الماضي، وفقاً لمعطيات نشرتها منظمة “هاموكيد” الإسرائيلية لحقوق الإنسان، استناداً إلى بيانات إدارة سجون الاحتلال.
فيما أكدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، أن إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بلغ أكثر من 11,100.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY