طالبت وزارة الخارجية الليبية، الأحد، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل كامل مسؤولياتهم في حماية الشعب الفلسطيني الأعزل ومحاسبة المسؤولين عن حرب الإبادة الجماعية التي تعرض لها.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن هذه المناسبة تحل بعد عامين كاملين من الجرائم والمجازر الدموية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، مستخدما خلالها شتى أنواع الأسلحة، بما فيها التجويع والتهجير وتدمير كافة مظاهر الحياة.
ودعت الخارجية الليبية إلى الوقف الفوري لكل الاعتداءات “الإسرائيلية” المستمرة في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية، مطالبة برفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية كافة إلى أهالي القطاع.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY