تتواصل اعتداءات المستوطنين على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ واصل مستوطنون، اليوم الاثنين، ولليوم الحادي عشر على التوالي، أعمال تجريف أراض تقع شمال غربي بلدة ديربلوط، غرب سلفيت، في خطوة تهدد بمصادرة مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية وتوسيع نطاق الاستيطان.
وأفادت مصادر محلية بأن أعمال التجريف طالت عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في المنطقة، مشيرة إلى أن الأعمال تهدف إلى شق طرق استيطانية وربط المستوطنات ببعضها، بما يعزز التواصل الجغرافي بينها على حساب الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أجبر مستوطنون، مساء اليوم، عددًا من الشبان على مغادرة الملعب البلدي القريب من مدرسة ذكور ديربلوط الثانوية، في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة من المضايقات التي يتعرض لها سكان البلدة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد أعمال الاستيطان والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، حيث تشكل شق الطرق الاستيطانية وربط المستوطنات ببعضها إحدى الوسائل الرامية إلى توسيع رقعة التجمعات الاستيطانية وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY