Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

لجنة جثامين الشهداء بغزة تواجه صعوبات في التعرف على هوياتهم

قال مدير لجنة جثامين الشهداء في قطاع غزة، أحمد ضهير، إن اللجنة تمكنت من التعرف على 97 شهيدًا فقط من خلال الفحص الظاهري وجمع الأدلة، في ظل صعوبة التعرف على الغالبية بسبب التجمد الشديد أو التحلل المتقدم.

وأكد ضهير، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن اللجنة فحصت منذ بدء استلام الجثامين عبر الصليب الأحمر نحو 330 جثمانًا، كان آخرها دفعة وصلت في الرابع عشر من تشرين ثاني/نوفمبر الجاري.

ولفت إلى وجود حالات تحمل آثارًا طبية وجراحية غامضة، بينها جثة شهيد مُسن ظهرت عليها خياطة في البطن وفتحة إخراجية للبراز، إلى جانب حالة أخرى وُصفت بأنها “مُشرَّحة” بجروح ممتدة من أعلى العنق حتى العانة مع فقدان أجزاء داخلية.

كما وصلت بعض الحالات بحروق شديدة، في حين وصلت جثة واحدة دون رأس بالكامل، ما جعل التعرف عليها شبه مستحيل.

وأشار ضهير إلى أن قطاع غزة يفتقر لأي قدرة تقنية لإجراء فحوصات DNA أو استخدام وسائل متقدمة للمطابقة، في الوقت الذي لم يقدّم فيه الاحتلال أي بيانات تساعد في تحديد هويات الشهداء.

وأكد أن اللجنة تحتفظ بتوثيق شامل لكل ما رصدته من انتهاكات، تمهيدًا لإرسالها إلى الجهات الحقوقية والدولية والصحافة، في إطار متابعة هذه الملفات ومساءلة الاحتلال عن ممارساته بحق الأسرى والشهداء.

ويستخدم الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الشهداء ممن ارتقوا برصاص الاحتلال، ومن الأسرى، لمعاقبة ذويهم، وكي وعي الفلسطينيين، ودفعهم للرضوخ للاحتلال وعدم مقاومته بأي شكل من الأشكال.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY