قالت لجان المقاومة في فلسطين، الجمعة، إن إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة بشأن تفشي المجاعة في محافظة غزة، يمثل دليلا واضحا لا لبس فيه على الجريمة والكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع بفعل الحصار وحرب التجويع.
وأكدت اللجان في بيان، أن الإعلان الأممي المهم يكشف زيف إدعاءات وروايات الاحتلال ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو “الكاذبة والمضللة”، التي تنفي وجود مجاعة في غزة، في محاولة للتغطية على “جريمة التجويع” المستمرة.
ودعت لجان المقاومة إلى سرعة التحرك من أجل وقف الحرب والحصار وفتح المعابر، والعمل الفوري على محاسبة قادة الاحتلال باعتبارهم مجرمي حرب.
كما ناشدت الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم تكثيف العمل الجاد والفاعل عبر تصعيد الحراك الشعبي والقانوني والضغط من أجل وقف الإبادة والمحرقة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، والعمل بكل قوة على إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة من دون قيد أو شرط.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب دولة الاحتلال – بدعم أمريكي – إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و192 شهيدا، و157 ألفا و114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 271 شخصا، بينهم 112 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY