قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، إن إسرائيل تواصل ضغوطها السياسية للقضاء على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”.
جاء ذلك في تصريح صحفي، مساء أمس الجمعة، على هامش “مؤتمر ميونيخ للأمن” الذي انطلق في مدينة ميونيخ الألمانية.
وأوضح لازاريني أن الوضع في غزة “لا يزال مأساويا”، والناس محرومون من كل شيء تقريبا، ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية.
وأضاف، أن الأطفال في غزة لم يذهبوا إلى المدرسة لأكثر من عامين، مؤكدا أهمية استمرار الأونروا في تقديم خدمات الصحة والتعليم الابتدائي والثانوي.
وذكر أن الوكالة تتعرض لضغوط كبيرة، وأن إسرائيل تواصل انتهاك القانون الدولي.
وتابع: “إسرائيل تواصل ضغوطها السياسية للقضاء على “الأونروا”، وشهدنا هدم مقرنا في مدينة القدس الشرقية المحتلة”.
ولفت لازاريني إلى أن الإسرائيليين، الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية، يصعّدون أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية.
وشدد على ضرورة لفت الانتباه إلى الأحداث في الضفة الغربية قبل فوات الأوان، وقبل أن يقوض ذلك مستقبل حل الدولتين.
وكانت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، قد هدمت الشهر الماضي، منشآت داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي “الشيخ جراح” بمدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافات عسكرية، اقتحمت مقر الأونروا بعد محاصرة الشوارع المحيطة به، قبل أن تشرع بهدم المكاتب والمنشآت المتنقلة داخل المجمع.
ووجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس الماضي، رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ينتقد فيها قرار هدم المجمع.
وكتب غوتيريش: “استولت السلطات الإسرائيلية على المجمع دون موافقة الأمم المتحدة، في انتهاك للقانون الدولي”.
وهدّد قائلاً: “إذا لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها، فقد ينشأ نزاع قانوني يُرفع أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY