دعت كتلة الصحفي الفلسطيني (مستقلة مقرها غزة)، اليوم الأربعاء، وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تكثيف التغطية الإعلامية لمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وتسليط الضوء على الفجوة بين ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بشأن تسهيل إدخال البضائع والواقع الميداني الذي يكشف استمرار النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية.
وأكدت الكتلة، في بيان، أن الحديث عن السماح للقطاع الخاص بإدخال البضائع لا يعكس حقيقة الأوضاع في الأسواق، التي تعاني شحّ المواد الأساسية وغياب الطحين والخضروات والفواكه، مشددة على أن السماح المعلن لا قيمة له ما لم يترجم إلى تدفق فعلي ومنتظم وكافٍ للسلع التي يحتاج إليها السكان.
وحذرت من أن استمرار القيود على دخول البضائع والمساعدات يفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية، ويعمّق معاناة الأسر التي تواجه صعوبة متزايدة في تأمين احتياجاتها الأساسية، داعية الصحفيين إلى توثيق ما وصفته بـ”هندسة التجويع”، وإبراز التناقض بين التصريحات الإسرائيلية بشأن التسهيلات وما ترصده الكاميرات والتقارير الميدانية في الأسواق ومراكز النزوح.
وشددت الكتلة على أهمية نقل صورة واقعية عن الأوضاع الإنسانية في القطاع، وعدم الاكتفاء بالتصريحات والإعلانات الرسمية، بما يسهم في كشف تداعيات القيود المفروضة على الإمدادات الغذائية ووضع الرأي العام الدولي أمام مسؤولياته تجاه المدنيين.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تحذيرات رسمية وأهلية في غزة من تفاقم الأزمة الغذائية، إذ أكدت وزارة التنمية بغزة أن الإمدادات التي تدخل القطاع حاليًا لا تتجاوز 30% من الحد الأدنى للاحتياجات، بالتزامن مع قرار برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته لنحو نصف مليون فلسطيني بسبب نقص التمويل، ما يهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY