توعد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصعيد العدوان في قطاع غزة، مهددًا بمواصلة الهجمات حتى تفكيك حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ونزع سلاحها، في تصريحات تتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وسط اتهامات من قادة المعارضة باستغلال التصعيد لأغراض انتخابية.
وقال كاتس، في بيان الاثنين، إن جيش الاحتلال سيواصل عملياته “حتى تفكيك حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح والأنفاق”، مضيفًا أن ذلك قد يجري ضمن الاتفاق الذي تقوده الولايات المتحدة، أو عبر خطوات عسكرية يتخذها الجيش من تلقاء نفسه.
وأضاف أن “الوقت اقترب”، مؤكدًا جاهزية الجيش لتنفيذ المهمة، كما هدد بملاحقة كل من شارك في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، سواء داخل قطاع غزة أو خارجه، قائلًا إنه “سيتم القضاء عليه”.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية على غزة، التي أسفرت، وفق الأرقام الواردة في التقارير الفلسطينية، عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن دمار طال نحو 90% من البنية التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على القطاع، ما أدى إلى استشهاد 1522 فلسطينيًا وإصابة 5421 آخرين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY