أكد عضو المجلس السياسي في “حزب الله” اللبناني، الوزير السابق، محمود قماطي، أنّ “معركة تحرير الأسرى تأتي في صلب مواجهة حرب الإبادة الصهيونية على الشعب الفلسطيني”.
وأضاف قماطي خلال فعالية عن الأسرى عُقدت في بيروت اليوم السبت، أن “فلسطين كانت دائمًا نقطة الانطلاق والأساس في مشروع إقامة الدولة الصهيونية”، مشيرًا إلى أنّ “الكيان الإسرائيلي قام على دعاية كاذبة عنوانها: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وارتبط تاريخه بالمجازر وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم الآمنة”.
وقال إن “(إسرائيل) لم تحترم يومًا استقلال لبنان، واعتبرت أن وجوده خطأ تاريخي، فاعتدت عليه مرارًا، من قصف مطار بيروت عام 1968 إلى اجتياح الجنوب عام 1978، ثم غزو عام 1982 الذي وصل إلى بيروت وارتُكبت خلاله مجازر صبرا وشاتيلا”، لافتًا إلى أنّ “الاحتلال انسحب مذلولًا عام 2000 تحت ضربات المقاومة الإسلامية والوطنية”.
وتابع قماطي: “الطبيعة العدوانية للكيان دفعت إلى شنّ عدوانٍ جديد على لبنان عام 2006، فواجهته المقاومة وأسقطت مشروعه وأعادته مهزومة إلى فلسطين”.
وأشار إلى أنّ “العدوّ (الإسرائيلي) لم يلتزم يومًا بالقرار 1701، بل استمر في خروقاته وتنسيقه مع الولايات المتحدة للضغط على لبنان لتسليم سلاح المقاومة”.
وأكد قماطي أنّ “الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين في سجون الاحتلال ينتظرون لحظة الحرية”.
وختم بالقول: “نعدكم أن نبقى إلى جانب كل الأحرار والمستضعفين في العالم، وأن نواصل طريق المقاومة حتى تحرير فلسطين وكل الأسرى، وإسقاط مشروع الهيمنة الأميركي–الصهيوني عن منطقتنا”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY