Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قيادات فلسطينية: الاحتلال يشن حربًا نفسية فاشلة للنيل من صمود شعبنا

نفى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، إسماعيل الأشقر، وعميد عائلة المدهون في الداخل والخارج، محمد المدهون، بشكل قاطع المزاعم التي نشرها ما يُسمى بـ”المنسق الإسرائيلي”، حول تقدمهما أو أي من أفراد عائلتيهما بطلبات لمغادرة قطاع غزة.

وقال الأشقر، في بيان اليوم الأحد، إنه مقيم خارج البلاد منذ أربع سنوات بهدف العلاج، مؤكدًا أن لا أحد من أفراد عائلته في غزة تقدّم بأي طلب للسفر، مشددًا على ثبات عائلته وأبناء الشعب الفلسطيني في أرضهم رغم كل الظروف والتحديات.

من جانبه، أكد المدهون أن ما ورد هو “أكاذيب ضمن الحرب النفسية ومحاولات الاحتلال البائسة للنيل من ثقة شعبنا بنُخَبه ورموزه المجتمعية”، مشددًا على أن أسرته باقية في غزة بجوار قبور ثلاثة من أبنائه الذين ارتقوا شهداء في العدوان، وأنها لن تغادر أرضها مهما اشتد الحصار أو تعاظمت التضحيات.

وشدد البيانان على أن هذه الشائعات لن تُفلح في ثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه، وأن غزة ستبقى عصيّة على الكسر برجالها ونسائها وشهدائها ومرابطيها.

ويتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع لغزيين تؤكد أنهم ورغم شدة القصف واتساع دائرة المجازر، فإنهم يواصلون صمودهم وتمسكهم ببيوتهم، رافضين محاولات التهجير القصري، فمع كل موجة تصعيد يسعى فيها الاحتلال إلى فرض النزوح الجماعي عبر التدمير الممنهج وقطع مقومات الحياة، اختار غالبية سكان المدينة البقاء حتى لو كان الثمن الدم والموت، مؤكدين أن الرحيل من الوطن ليس خيارا.

وتشن قوات الاحتلال منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدعم أمريكي غربي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد وإصابة أكثر من 229 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف، في وقت أودت فيه المجاعة بحياة 411 فلسطينيين، بينهم 141 طفلا.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY