أعلنت قطر توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو (1.3) مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة، كمنحة مقدمة منها.
وقالت الخارجية القطرية في بيان لها اليوم الخميس، إن المنحة تأتي استكمالاً للاستجابة العاجلة للاحتياجات الإنسانية والخدمات الأساسية في القطاع.
وأوضحت أن قطر قدمت نحو (30) مليون لتر من الوقود خلال الفترة من السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م وحتى نهاية آذار/مارس 2026م.
وأكدت الوزارة أن هذه المنحة تأتي في إطار الدعم الإنساني المتواصل الذي تقدمه دولة قطر للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، والجهود الرامية إلى التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الأساسية وتعزيز الاستجابة الإنسانية في القطاع.
وتهدف المنحة إلى دعم استمرارية الخدمات الحيوية والعمليات الإنسانية، وتعزيز قدرة الجهات العاملة في المجال الإنساني على مواصلة تقديم خدماتها للسكان في ظل الظروف الإنسانية الراهنة، بحسب البيان.
كما تسهم في دعم القطاع الصحي، بما يضمن استمرار عمل عدد من المستشفيات والمراكز الصحية لتقديم خدماتها الأساسية، ويستفيد من الخدمات الصحية التي يتطلبها الوقود في غزه حوالي 2.1 مليون فلسطيني منهم أطفال ونساء وكبار سن وذوي الإعاقة ، إلى جانب دعم القطاعات والخدمات الحيوية الأخرى التي تعتمد على الوقود لضمان استمرارية عملها.
وفي 29 أيلول/سبتمبر 2025، أعلن الرئيس أمريكي دونالد ترامب خطة لوقف الحرب في غزة تتألف من 20 بندًا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح “حماس”، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وفيما التزمت حركة “حماس” بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.
ورغم التنصل الإسرائيلي، أعلن ترامب، منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الصادر في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وتتضمن المرحلة الثانية انسحابًا أوسع للجيش الإسرائيلي، الذي يواصل احتلال نحو 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضًا، مع إصرارها على نزع السلاح أولًا.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها دولة الاحتلال في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت لاحقًا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارًا هائلًا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY