تواصلت، اليوم الثلاثاء، الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار عمليات نسف منازل المدنيين وما تبقى من أحيائهم السكنية.
وأفادت مصادر صحفية، بأن آليات جيش الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل مكثف ومتواصل تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي طال مناطق شمالي القطاع الواقعة داخل ما يُعرف بالخط الأصفر الخاضع لسيطرة الاحتلال.
وأضافت المصادر أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ، فجر اليوم، غارات استهدفت المناطق الشرقية من مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال أطراف أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح.
كما تعرضت بلدتا بيت لاهيا وجباليا، إلى جانب المناطق الشرقية من مخيم جباليا، لإطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال والمسيرات العسكرية.
قصف متواصل
وفي وسط قطاع غزة، توغلت آليات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح، وسط إطلاق نار كثيف استهدف منازل المواطنين، لا سيما القريبة من الخط الأصفر.
وفي السياق ذاته، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مخيمي البريج والمغازي، إضافة إلى بلدة المصدر شرق دير البلح، فيما شن الطيران الحربي غارات على شرق دير البلح وشرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف طالت مربعًا سكنيًا كاملًا شرقي مدينة خان يونس، في إطار تصعيده المتواصل جنوب القطاع.
كما أكدت أن قوات الاحتلال تعمل على توسيع ما تُسمى “المنطقة الصفراء”، حيث وضعت مكعبات إسمنتية صفراء عند مفترق بلدة بني سهيلا، بهدف فصل المناطق الشرقية عن الغربية لمدينة خان يونس.
وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية أيضًا في مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات ضخمة ناجمة عن عمليات نسف تنفذها وحدات الهندسة في جيش الاحتلال، في حين تطلق الزوارق الحربية نيرانها بكثافة باتجاه خيام النازحين على شواطئ رفح وخان يونس.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتفعت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية إلى 405 شهداء، و1115 إصابة، إضافة إلى انتشال 649 جثمانًا من تحت الأنقاض.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
Source: Quds Press International News Agency