Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

في ذكرى إحراق المسجد الأقصى.. “فتح”: شعبنا سيُفشل مشاريع التهويد ويواصل نضاله المشروع

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، كبرى فصائل منظمة التحرير، أن الشعب الفلسطيني سيواصل تصديه لكافة المشاريع التهويدية التي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مشددة على أن صموده وتمسكه بهويته العربية والفلسطينية يشكّلان سداً منيعاً أمام مخططات التقسيم الزماني والمكاني، ومساعي الاحتلال لطمس المعالم الحضارية والدينية والوطنية للمدينة.

وقالت الحركة في بيان صدر اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك على يد أحد المستوطنين المتطرفين، إن “النيران التي أشعلها ذلك المتطرف عام 1969 لا تزال مشتعلة بفعل الاقتحامات المتكررة التي ينفذها غلاة المستوطنين لباحات المسجد، بقيادة وزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة، وبتواطؤ مباشر من جيش الاحتلال وشرطته”.

وأضاف البيان أن “الاقتحامات الأخيرة وما رافقها من طقوس تلمودية، واعتداءات على المصلين، وانتهاكات لحرمة الأماكن المقدسة، تكشف بوضوح نوايا الاحتلال لفرض واقع تهويدي جديد في القدس، في خرق فاضح لتفاهمات الوضع القائم، وانتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقات والمواثيق ذات الصلة”.

وشددت “فتح” على أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لهذه المخططات، التي تأتي في سياق حرب إبادة شاملة تستهدف قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن النضال الوطني سيستمر حتى انتزاع الحقوق المشروعة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس.

ويُذكر أنه في 21 آب/أغسطس 1969، أقدم المتطرف اليهودي الأسترالي دينيس مايكل روهان على إحراق الجناح الشرقي من المسجد الأقصى، ما أدى إلى تدمير منبر صلاح الدين التاريخي وإلحاق أضرار جسيمة بالمكان. وقد أثار الحادث موجة غضب عارمة في العالم الإسلامي، وأسفر عن تأسيس منظمة التعاون الإسلامي.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY