Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“فلسطينيي الخارج” يدعو مؤتمر “المشرفين على شؤون اللاجئين” إلى دعم “أونروا”

دعا “ملف الأونروا” في “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، المشاركين في أعمال “مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة”، إلى تقديم الدعم الشامل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وتشكيل مظلة أمان وإسناد عملي للشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 665 يوماً.

وانطلقت أعمال المؤتمر، في دورته الـ113، أمس الأحد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة الدول العربية المستضيفة للاجئين الفلسطينيين، إلى جانب الأونروا، ومنظمة التعاون الإسلامي (57 عضواً)، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو – 22 دولة عربية). ويستمر المؤتمر لخمسة أيام.

ويبحث المؤتمر ملفات رئيسية تتعلق بالقضية الفلسطينية، من بينها: مدينة القدس، تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، جدار الفصل العنصري، الاستيطان، الهجرة، دعم الانتفاضة، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، نشاط وكالة الأونروا وأزماتها المالية، والتنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووفق ما أورد “ملف الأونروا” في بيان له اليوم الاثنين، فإن الشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة جماعية وعمليات تطهير عرقي تقودها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، أدت إلى استشهاد وإصابة نحو 200 ألف فلسطيني، بينهم آلاف الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 800 شهيد و5 آلاف جريح في صفوف منتظري المساعدات، ووجود أكثر من 13 ألف مفقود، ومليوني نازح يعيشون في خيام، في ظل تجاهل دولي لقرارات مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية.

وفي الضفة الغربية، وثق المؤتمر مقتل أكثر من ألف شهيد وجرح 7 آلاف آخرين، وتدمير أكثر من 1500 مبنى في المخيمات الفلسطينية، وتهجير أكثر من 52 ألف لاجئ، إلى جانب محاولات مستمرة لطرد الأونروا من مدينة القدس ومصادرة ممتلكاتها واعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشار “ملف الأونروا” إلى أن الوكالة تواجه أزمة وجودية حادة، إذ يتجاوز العجز المالي لديها حاجز 200 مليون دولار، مما يهدد استمرارية خدماتها الحيوية في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة لأكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني. كما استُهدفت الأونروا بشكل مباشر، حيث قُتل 327 من موظفيها، وتعرضت 70 بالمئة من منشآتها في غزة للتدمير.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY