Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“فتح” تدين تصريحات مسؤول أممي بشأن تسريح موظفي “أونروا” وتحذر من تقويض دور الوكالة

أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” تصريحات المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالإنابة، كريستيان ساوندرز، بشأن تسريح عدد كبير من موظفي الوكالة، محذرة من تداعيات هذه الخطوة على حقوق الموظفين واستمرارية عمل المؤسسة التي تقدم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين.

وقال جمال عبيد، عضو مكتب التعبئة والتنظيم ومفوض العلاقات الوطنية واللاجئين في قطاع غزة، إن هذه التصريحات، سواء أكانت مقصودة أم لا، تتقاطع مع الإجراءات والمواقف الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء دور الأونروا، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود الرسمية والشعبية والفصائلية لمواجهة أي مخططات تستهدف الوكالة أو تمس الحقوق الوظيفية للعاملين فيها.

وثمّن عبيد مواقف دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية والمكتب الحركي المركزي للأونروا، إلى جانب أطر الحركة المختلفة، في دعم البرامج والتحركات المناهضة للمشاريع التي تستهدف الوكالة، داعياً الدول الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية إلى الوفاء بالتزاماتها المالية وتوفير التمويل اللازم لموازنتها.

تأتي هذه الإدانة في ظل أزمة مالية متواصلة تواجهها “أونروا”، التي تقدم خدمات التعليم والصحة والإغاثة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والأردن ولبنان وسوريا.

وتفاقمت الضغوط على الوكالة مع اتساع الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالتزامن مع تراجع التمويل وتصاعد الدعوات الإسرائيلية إلى إنهاء عملها.

وكان ساوندرز قد قال في وقت سابق: “إذا لم نحصل على مزيد من الأموال قريبًا، فسأضطر إلى إجراء تخفيضات”، موضحًا أن نحو تسعين في المئة من ميزانية الوكالة يذهب إلى الرواتب، ما يجعل تسريح الموظفين أحد الخيارات المطروحة لمعالجة العجز المالي.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY