Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

غزة: شهيد وإصابات في ثمانية خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار

استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر، صباح اليوم السبت، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ380 على التوالي.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، أحدهم بحالة خطيرة، جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين قرب ملعب فلسطين في حي النصر غربي مدينة غزة، ونقل المصابون إلى مستشفى الشفاء.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين جراء إطلاق دبابات الاحتلال قذيفتين باتجاه منزلين مأهولين على شارع صلاح الدين قرب مفترق الشجاعية شرقي المدينة، فيما اندلع حريق في محيط الشارع قرب منطقة السنافور إثر إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.

وفي حي التفاح شرقي مدينة غزة، أطلقت الدبابات نيرانها بكثافة، بالتزامن مع تفجير صناديق مفخخة ألقتها طائرات مسيّرة إسرائيلية، فيما أطلقت الرافعات العسكرية وطائرات “كواد كابتر” النار في المنطقة، ووصلت طلقات إلى منازل في حي الشيخ رضوان.

وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه ساحل المدينة ومحيط مخيم الشاطئ، وجددت قصفها باتجاه شاطئ السودانية شمالي القطاع.

وفي شمال القطاع، استهدف قصف مدفعي مناطق شمالي بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار من الآليات العسكرية غربي المدينة وشرقها. بينما طال القصف المدفعي المناطق الشرقية الواقعة بين خان يونس ودير البلح، فيما شهد محيط جسر وادي غزة، شمال شرقي المحافظة الوسطى، إطلاق نار كثيفاً.

وفي سياق متصل، استشهد الفلسطيني ماهر الحصيني متأثراً بإصابته في قصف إسرائيلي سابق غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت، أمس الجمعة، 18 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بوساطة عربية وأمريكية، من خلال القصف المدفعي وإطلاق النار وتفجير المنازل والمنشآت، إلى جانب استهداف مناطق سكنية وأراضٍ فلسطينية في أنحاء القطاع.

وتأتي هذه الخروقات رغم الإعلان عن تفاهمات وخارطة طريق لاستكمال مراحل الاتفاق وإنهاء الحرب، فيما تتواصل المخاوف من تقويض الهدنة وتفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب واستمرار القيود على إدخال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY