أعلن الناطق العسكري باسم “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” أبو حمزة، فقد الاتصال منذ يوم أمس الاثنين، مع مجموعة التأمين الآسرة للجندي في جيش الاحتلال “روم بريسلافسكي”.
وأوضح أبو حمزة في بيان عبر تلجرام اليوم الثلاثاء، أن “فقدان الاتصال جاء بعد توغل قوات العدو ومحاصرتها لمناطق يتواجد فيها الأسير ولا نعلم مصيرهم حتى هذه اللحظة”.
وأكّد أنه “منذ بدء حرب الإبادة بحق شعبنا، يتعمّد المجرم نتنياهو وحكومته الإرهابية اليمينية المتطرفة تجاهل ملف أسراها وقضيتهم وتسعى بكل قوة لقتلهم وإعادتهم إلى عائلاتهم في توابيت”.
ويوم أمس الاثنين، قالت الوزيرة في حكومة الاحتلال، أوريت ستروك من حزب “الصهيونية الدينية”، إن “على الجيش توسيع العملية البرية إلى مناطق فيها أسرانا حتى لو كان على حساب حياتهم”.
وردت عائلات الأسرى على هذه التصريحات، إن “ستروك تقود إلى التضحية بالأسرى من أجل حرب أبدية بلا هدف ولا منطق، ليس مفاجئا أن يصدر هذا ممن كانت طوال الطريق عقبة أمام إنقاذ الأسرى”.
وتنصل نتنياهو في آذار/مارس الماضي من استكمال اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير السابق بما يضمن إنهاء الحرب وتبادل الأسرى على مراحل.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أكثر من مرة استعدادها لإطلاق سراح الأسرى في غزة “دفعة واحدة” مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، والإفراج عن أسرى فلسطينيين. لكن نتنياهو، المطلوب للجنائية الدولية، يصر على صفقات جزئية ويتهرب بطرح شروط جديدة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY