أكدت عائلة الأسير القائد في “كتائب القسام” مأمون بشر الجالودي (أبو جودت)، المعتقل في سوريا منذ عام 2015، أن مصيره لا يزال مجهولًا حتى اليوم، مشيرة إلى أنها لم تتلقَ أي وثائق رسمية أو معلومات موثوقة تؤكد استشهاده أو تاريخ وفاته.
وشدد بيان صدر عن أبناء وإخوة الجالودي، اليوم السبت، على “غياب أي دليل حسي أو قانوني من الجهات المعنية حول مصيره”، رافضة التعامل مع أي أنباء أو روايات يتم تداولها دون إثبات واضح، “ومحمّلة مروّجي هذه الأخبار مسؤولية التسرّع والإساءة إلى مشاعر العائلة”.
وطالبت العائلة في بيانها “احترام الحقيقة، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية والموثوقة”، مؤكدة تمسّكها بالأمل في الكشف عن مصير ابنها، “وداعية الله أن يقرّ أعينهم بخبر يقين”.
يشار إلى أن مصادر مقرّبة من أسرة القيادي في “كتائب القسام” في سوريا، مأمون بشر الجالودي (أبو جودت)، كشفت عن أن مصدراً مطّلعاً في الأجهزة الأمنية السورية، التابعة للنظام الحاكم الجديد، أكّد لأسرة الجالودي أن ابنهم تم إعدامه خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأفادت تلك المصادر لـ “قدس برس” أن عملية الإعدام نُفذت يوم السبت 14 أيار/مايو 2016، بعد أقل من عام على اعتقاله، إذ كان قد وقع في كمين نصبه عميل للمخابرات السورية، تولّى مهمة استدراجه مع اثنين من العاملين معه، يوم الخميس 25 حزيران/يونيو 2015، عند حاجز “بيت سحم – يلدا”.
ويُشار إلى أنه بعد اندلاع الثورة الشعبية السورية ضد نظام الأسد في دمشق عام 2011، توترت العلاقات بشكل كبير بين النظام السوري آنذاك وحركة “حماس”، ما دفع الأخيرة إلى الخروج من سوريا وإخلاء مقراتها، كما غادر العشرات من كوادرها إلى لبنان وتركيا ودول أخرى. ومع ذلك، تمكن النظام السوري من اعتقال عشرات الناشطين التابعين للحركة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY