أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بأن طائرة عسكرية مجهولة المصدر حلّقت اليوم فوق سفن أسطول الصمود العالمي المتجهة إلى غزة لإيصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار البحري.
وكانت قيادة “أسطول الصمود العالمي” أعلنت تفعيل بروتوكول الخطر على جميع سفنها، عقب رصد نشاط جوي مكثف وتحليق مسيّرات فوق الأسطول في البحر المتوسط، اليوم الأربعاء.
وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة في تصريح، تلقته “قدس برس” صباح اليوم الأربعاء، إن “سفن الأسطول تعرّضت لعمليات تحليق واسعة لمسيّرات مسيّرة فوق عدد منها، حيث رُصدت 15 مسيّرة تحلّق فوق سفينة (ألما) معظمها على ارتفاعات منخفضة، بالإضافة إلى خمسة طائرات مسيّرة فوق سفينة (دير ياسين) على ارتفاعات متفاوتة”.
وأضافت اللجنة أن “سفينتي (يولارا) و(أوهوايلا) تعرّضتا لإطلاق مقذوفات قابلة للاشتعال؛ لكنها لم تشتعل وصف أحدهما بأنه قنبلة دخانية والآخر وقع في البحر بعد ارتطامه بحاجز السفينة. كما سُمع دوي انفجارين يُرجّح أنهما قنبلتا صوت، دون تسجيل ألسنة نار أو إصابات بشرية”.
وأوضحت اللجنة الدولية أنّ “هناك تشويشاً على الاتصالات، وأنها تتابع الوضع عن كثب وتتخذ الإجراءات والتدابير وفق الأصول لضمان سلامة الطواقم والسفن”.
وأكدت أن “هذه التكتيكات ومحاولات الترهيب لن تردع الأسطول عن مهمته الإنسانية في إيصال المساعدات وكسر الحصار عن غزة”، مطالبة “جميع الأطراف بتحمل مسؤولياتهم لحماية الأسطول وحرية عمله”.
كما طالبت “جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – ولا سيما تلك التي لديها رعايا على متن سفن أسطول الصمود العالمي بضمان وتسهيل الحماية الفعالة فوراً، بما في ذلك المرافقة البحرية، ومراقبون دبلوماسيون معتمدون، ووجود علني ودولي للحماية، حتى يتمكن الأسطول من المضي قدماً بأمان، وتستمر المهمة دون عوائق، ويسود القانون على أفعال الإبادة”.
وقالت إنه “في ضوء الدورة الثمانين الجارية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ندعو جميع الدول الأعضاء إلى وضع الهجمات على الأسطول على جدول أعمال الجمعية واعتماد قرار يعالج هذه الانتهاكات الجسيمة”.
وأشارت اللجنة إلى أن “الأسطول يفصله عن غزة نحو 1110 كيلومترات فقط”، في إشارة إلى اقترابه من وجهته رغم محاولات الترهيب.
وختمت بالقول: “لن نسكت وسنواصل الإبحار، وسيُعلن عن أي تحديث فور توفّره”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY