Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

صانعة محتوى الأطفال الشهيرة “ميس راتشيل” تكشف عن تلقيها وعائلتها تهديدات بسبب تضامنها مع أطفال غزة

كشفت صانعة محتوى الأطفال الشهيرة، الأميركية ميس راتشيل، عن تلقيها تهديدات جدية وخطرة عقب إدراج اسمها في قائمة “معاديي السامية” الصادرة عن منظمة أمريكية مؤيدة لـ”إسرائيل” تُدعى “أوقفوا معاداة السامية”.

وقالت ميس راتشيل، في منشورات شاركتها عبر حساباتها، إن وضعها في القائمة تسبب في تصاعد تهديدات طالتها وطالت أفرادا من عائلتها، مؤكدة أن ما تتعرض له هو حملة منظمة تستهدف إسكات الأصوات المتضامنة مع أطفال غزة.

وذكرت راتشيل “لا ينبغي لمنظمة (أوقفوا معاداة السامية) أن تحاول تدمير حياة الناس، أو التسبب في تلقيهم تهديدات، أو محاولة إقناع جميع شركاء أعمالهم بالتخلي عنهم، أو اتهامهم بارتكاب جريمة خطيرة (مثل تقاضي أموال من حماس) ونشر أخبار عن هذه المزاعم دون دليل”.

وأضافت “لدي طفلان لا ينبغي أن يتحملا عواقب هذا، أتذكر ابني وهو يسمعنا بالصدفة نتحدث عن سلامتي، فأخذ يبكي راغبا في الإمساك بيدي طوال الليل خائفا من أن يحدث لي شيء، لقد أثر هذا عليّ وعلى عائلتي كثيرا، وكل ما أردته هو مساعدة الأطفال”.

وواصلت راتشيل سرد ما تتعرض له قائلة “تلقينا أيضا رسائل تهديد جسدي لنا ولأفراد من عائلتنا (أحدهم يهودي)، هذا ليس مقبولا، لقد مر عام ونصف على هذا الوضع، أنا متعبة جدا، ومع ذلك لا شيء سيمنعني من الوقوف مع أطفال غزة والسودان والكونغو وغيرها”.

وأثارت تصريحات راتشيل موجة تضامن واسعة من نشطاء وصحفيين وشخصيات عامة، هاجموا الحملات التي تستهدفها، مؤكدين أن دعمها لأطفال غزة لا يمكن اعتباره “معاداة للسامية”.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY