استشهد فجر يوم الجمعة، عشرة سوريين وأصيب آخرون، جراء العدوان الإسرائيلي على بلدة “بيت جن” في ريف دمشق، بينما اعترف جيش الاحتلال بإصابة ستة جنود بينهم إصابات خطيرة.
وأفادت وسائل إعلام سورية باندلاع اشتباكات بين شبان من بلدة بيت جن في ريف دمشق وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي توغلت داخل البلدة لساعات، حيث استشهد عدد من الأشخاص وأصيب آخرون إثر قصف إسرائيلي.
وكشفت القناة /12/ العبرية عن حدث غير مألوف- كما وصفته- حدث في بلدة بيت جن جنوب سوريا، أدى لإصابة سبعة من الضباط والجنود بجراح بين خطيرة ومتوسطة.
وأضافت القناة العبرية بأن الحدث حصل عقب تبادل لإطلاق نار خلال عملية لاعتقال مطلوبين من جماعة إسلامية كانت تخطط لتنفيذ عملية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حسب زعم القناة.
وبدأت الحادثة حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، بعملية اعتقال مطلوبين اثنين من تنظيم الجماعة الإسلامية من منزليهما، حيث داهمت قوة من المظليين الاحتياطيين من اللواء 55 المبنى، وأخرجت الشبان، وبدأت بالخروج لاقتيادهم للتحقيق.
وأشارت إلى أنه وأثناء خروج القوة من المبنى، أُطلقت النار عليها من مسافة قريبة، مما أدى إلى إصابة سبعة مقاتلين، ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة وأربعة إصاباتهم بين المتوسطة والطفيفة.
ردّ الجنود بإطلاق النار مما أدى إلى ارتقاء آخرين في المنطقة، جرّاءِ وقوع القوة في كمين، قوات من سلاح الجو الإسرائيلي حلقت فوق موقع الحادث، لكنها لم تتمكن من إطلاق النار لقرب الجنود من المجموعة المسلحة.
وزعمت القناة العبرية بأن العملية نجحت بالرغْم من تبادل إطلاق النار، ونُقل المطلوبان من المجموعة (اللذان كانت المخابرات الإسرائيلية تراقبهما لفترة طويلة قبل العملية) للتحقيق الأمني في دولة الاحتلال.
ونفت مصادر محلية أن يكون للمعتقلين أي ارتباط تنظيمي أو أمني، مؤكدة أنهم من المدنيين العاملين في الزراعة وتربية المواشي.
Source: Quds Press International News Agency