Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“سموتريتش” يهدد بقرصنة المزيد من أموال المقاصة

هدد وزير المالية الإسرائيلي، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، باقتطاع أموال من مستحقات السلطة الفلسطينية، في حال عدم قيامها بإزالة ما وصفه بـ”النفايات التي يتم حرقها في الضفة الغربية”، معلنًا الشروع في إعداد “خطة طوارئ قومية” للتعامل مع الظاهرة.

وقال سموتريتش، في بيان صدر عنه اليوم الخميس، إنه عقد “جلسة طوارئ” مع وزير الأمن، يسرائيل كاتس، لبحث ما وصفه بـ”تهديد حرائق النفايات العربية في الضفة الغربية”.

وادّعى أن الحديث يدور عن “ظاهرة واسعة وخطيرة أكثر مما وُصف حتى الآن”، معتبرًا أنها “تشكل مساسًا خطيرًا ومتواصلًا بجودة البيئة وجودة الحياة وصحة سكان المنطقة”.

وتعهد سموتريتش بـ”القضاء على الظاهرة عبر إنفاذ صارم، وإزالة النفايات، وغرامات قاسية ومؤلمة، وبطبيعة الحال عبر فرض التكلفة على السلطة الفلسطينية”.

وأعلن إعداد خطة طوارئ “فورية وطويلة الأمد”، موضحاً أن الخطة تشمل، “تعريف الظاهرة كمساس بالأمن القومي”، و”دفع أدوات إدارية عبر أوامر عسكرية لمصادرة ومصادرة دائمة لشاحنات نفايات فلسطينية”.

كما تتضمن “تخصيص ميزانيات غير محدودة” لتجنيد مقاولين ومعدات ثقيلة من القطاع الخاص لإخماد الحرائق وإزالة النفايات، على أن “تُخصم التكاليف من أموال السلطة الفلسطينية”.

وكانت سلطات الاحتلال قد عطلت منذ سنوات مشروعا ألمانيًا لإنشاء مكب نفايات في منطقة رام الله، وسط الضفة الغربية، إذ اشترط حينها أن تستخدم المستوطنات الإسرائيلية أيضا المكب للتخلص من نفاياتها، ما رفضته برلين.

و”المقاصة” هي أموال مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من “إسرائيل” أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

وبدءا من عام 2019 قررت “إسرائيل” اقتطاع مبالغ من المقاصة بذرائع مختلفة، مما أوقع السلطة في أزمة مالية جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY