أطلق “الأشخاص ذوو الإعاقة في قطاع غزة” نداء استغاثة عاجلًا، محذّرين من كارثة إنسانية مضاعفة تطالهم وسط المجاعة المتفاقمة التي تعصف بالسكان في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي للعام الثاني على التوالي.
وقال “الأشخاص ذوو الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية” في غزة إنهم محرومون من أدنى حقوقهم الإنسانية، وفي مقدمتها الحق في الحصول على الغذاء والماء بما يتناسب مع حالتهم الصحية والجسدية.
وجاء في البيان، اليوم السبت: “نُطلق هذا النداء من قلب المجاعة الفظيعة التي تفتك بالأصحاء، فما بالكم بنا ونحن الفئة الهشة الضعيفة التي اجتمعت عليها الإعاقة والمرض والجوع والعطش”.
وطالبوا المؤسسات الدولية والإنسانية بتمكينهم من الحصول على حقهم في الغذاء والماء، مؤكدين أنهم غير قادرين على التوجه إلى مراكز توزيع المساعدات التي وصفوها بـ”مراكز الموت الأمريكية”، ولا يستطيعون الوقوف في طوابير طويلة وسط القصف والاستهداف، حيث يقتل الاحتلال عشرات المواطنين يوميًا وهم يحاولون الوصول إلى الغذاء.
وأضاف البيان: “توفير الطعام والشراب لنا حق قانوني كفلته القوانين الدولية والشرائع السماوية والأرضية، فإلى متى يستمر صمت العالم على ما يُمارس بحقنا من جرائم إبادة وتجويع وتعطيش؟”.
واختُتم البيان بمناشدة عاجلة للضمير العالمي وأحرار العالم وشعب فلسطين للعمل فورًا على إنقاذهم مما وصفوه بـ”المأساة المضاعفة”، داعين إلى تحرك عاجل لإنهاء معاناتهم وضمان حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وترتكب فيه “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 195 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY