قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة بسلسلة غارات كثيفة، بالتزامن مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة بمركبات مدنية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن القوة الإسرائيلية اختطفت الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه معها، مشيرة إلى استشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.
وأكدت أن العرابيد كان يؤدي مهامه المعتادة في إطار عمله الأمني، متهمة الاحتلال باستهداف المنظومة الأمنية والشرطية في قطاع غزة بهدف إضعافها وتهيئة الظروف لنشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي.
وأشارت إلى أن الاحتلال استهدف، على مدار السنوات الماضية، المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، معتبرة أن وتيرة استهداف الشرطة والأمن الداخلي تصاعدت منذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بسبب دورهما في حفظ الأمن والسلم الأهلي وحماية المواطنين.
وحذرت الوزارة من الانجرار خلف الروايات الإسرائيلية بشأن العملية، داعية الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط على الاحتلال لوقف ما وصفته بالاستهداف المتواصل لأجهزة وزارة الداخلية والجرائم اليومية بحق الفلسطينيين.
وجاء بيان الداخلية على خلفية عملية منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، في إطار تصعيد إسرائيلي جديد داخل القطاع، إذ شهدت المنطقة سلسلة غارات جوية مكثفة بالتزامن مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة لتنفيذ عملية أمنية، قبل أن تنكشف القوة وتندلع اشتباكات، وفق روايات فلسطينية وإسرائيلية متقاطعة.
وتُعد العملية من أبرز الخروقات الإسرائيلية للتهدئة في القطاع، بالنظر إلى اقترانها بقصف جوي مكثف وتسلل قوة خاصة إلى منطقة سكنية في غرب مدينة غزة، فيما وصفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” العملية بأنها انتهاك خطير لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتستمر الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تشمل الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار المباشر على الفلسطينيين، فضلًا عن عمليات التوغل والاستهداف والاعتقال.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن، في وقت سابق، توثيق 4,091 خرقًا لاتفاق التهدئة، أسفرت عن استشهاد 1,254 فلسطينيًا وإصابة 4,121 آخرين، في حصيلة تعكس استمرار العمليات العسكرية رغم سريان التهدئة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY