Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

خبير إسرائيلي: عودة الجيش للقتال بعد الهدنة السابقة لم يُحقق أي نتائج استراتيجية

رأى خبير إسرائيلي، أنه بعد مضى أكثر من أربعة أشهر منذ انتهاء الهدنة الأخيرة في غزة،  فشلت إسرائيل في تحقيق أي مكاسب استراتيجية، لا من خلال القتال ولا من خلال المفاوضات السياسية.

وانتقد ايال عوفر، الخبير في شؤون “حماس” الاقتصادية والعلاقات الإقليمية، لصحيفة /معاريف/ الإسرائيلية المعارضة، اليوم الثلاثاء، نهج إسرائيل منذ عملية “عربات جدعون”، قائلا أن حماس “تحصل على كل ما تريد” بحسب ما يرى.

وقال: لقد مرّت أربعة أشهر على انتهاء وقف إطلاق النار، ولا تزال حماس تُفاوض بشراسة، وتُحدد مطالبها، وإسرائيل تُذعن. ماذا يُعلّمنا هذا؟ أن المبدأ الرئيسي للاتفاق السابق – خيار عودة الجيش الإسرائيلي إلى القتال – لم يُحقق أي نتائج استراتيجية لإسرائيل.

وأضاف أن “أي اتفاق آخر مع حماس من المرجح أن يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي شبه كامل من المناطق التي احتلتها خلال العملية، وخاصة من المواقع الاستراتيجية في جنوب قطاع غزة، بما في ذلك ممر موراج ومعظم المنطقة الحضرية في رفح”.

وعن ميليشيا ياسر أبو شباب قال الخبير الإسرائيلي: إن تأثير الوضع الحالي بات واضحاً في الميدان: “هذا الواقع بات مقلق لعائلة أبو شباب التي تسيطر بحماية الجيش الإسرائيلي على جزء من مدينة رفح، والتي طالبت من على صفحات /التايمز/ البريطانية بالحماية الدولية من تهديدات حركة حماس”.

وأضاف “يبدو أن الرسالة التي مفادها أن إسرائيل لن تسيطر على قطاع غزة بأكمله إلى الأبد بدأت تؤخذ في الاعتبار”.

وقال: إن حماس تقوم بعمليات حرب عصابات ضد الجيش الإسرائيلي، ونجحت خلال عدة أيام في إصابة جنود إسرائيليين، وهي بهذا تخلق لنفسها ولشعبها وللعالم العربي الانطباع بأنها قوة عسكرية ليست سهلة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY