قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن تصريحات وزير جيش الاحتلال الإرهابي كاتس، وتأكيده أن العملية العسكرية في مدينة غزة تهدف لتهجير السكان باستخدام قوة نارية مكثفة؛ هي اعتراف بارتكاب جريمة ترقى إلى التطهير العرقي والتهجير القسري بحق قرابة مليون إنسان في المدينة.
وأضافت الحركة في بيان، أن مدينة غزة تتعرض منذ أيام لعمليات تدمير ممنهج ومجازر بشعة لا تتوقف بحق المدنيين الأبرياء؛ جراء القصف الجوي والمدفعي المكثّف على الأحياء السكنية، في ترجمة عملية لتصريحات وخطط قادة الاحتلال المجرمين.
وأوضحت أن الحالة الإنسانية تتفاقم بفعل الحصار واستخدام التجويع كسلاح، وتصعيد جيش الاحتلال المجرم استهدافه للمراكز الصحية والإنسانية والإغاثية، وتدمير المرافق الحيوية في المدينة.
وتساءلت الحركة في بيانها قائلة: “كيف يصمت العالم ويقف شاهدًا على جرائم حرب وإبادة علنية تُرتَكَب بالصوت والصورة، وبإعلان رسمي من قادة الاحتلال، وتعجز منظومة القوانين والقيم التي وضعها المجتمع الدولي في ردع هذا الكيان المارق ومساءلة قادته عن جرائمهم بحق الإنسانية؟”.
ودعت جماهير الأمة العربية والإسلامية، والأحرار حول العالم، إلى تكثيف تضامنهم مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وتشكيل أكبر موجات ضغط لوقف العدوان وجريمة الإبادة والتهجير التي يواصل الاحتلال الفاشي تنفيذها منذ أكثر من اثنين وعشرين شهرا.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب دولة الاحتلال – بدعم أمريكي – إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و192 شهيدا، و157 ألفا و114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 271 شخصا، بينهم 112 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY